السبت، 25 سبتمبر 2010

هي... الحياة!!

وما زلنا نحث الخطى
نجري .......... نتعثر....نسقط...نقف من جديد.....
ثم نجري مرة أخرى!!!


أحناها الدهر كعرجون قديم..
أنفاسها متلاحقه.......عروقها نافرة
وفي اخاديد وجهها لاح ألق!!!
كان شاحبا ..محتضرا..ولكنني لمحته يشق طريقه بتؤدة!
يجد في البحث عن أعجوبة الحياة وأسرارها!
مددت يدي بتردد.. وضعتها برفق في راحة يدها!
فإنتفضت مذ عوره... رمقتني برهة من الزمن خلتها سنيين طويلة!
ثم قامت بتثاقل ومضت تجر خطاها
لتواصل المسير!!!!!

توهج!!

الكنز الحقيقي
هو الذي يبقى رغم العواصف
لا تغيره السنيين!!!!




أمسكت الطفلة قلمها ذات صباح صيفي..
رسمت الشمس والنجوم, وشجره تفاح مليئه بالتفاح....
ضحك يوما والدها وأمسك بيدها الصغيرة
علمها كيف تبدو شجره التفاح المثقلة بالثمار
فالتفاح لا ينمو في الجذور .... والشمس لا تظهر في الليل!!!!!
فتحت الطفلة عينيها بقوه ... وصرخت بدهشه .. مليئه بالفخر والحب
-إنك تعرف كل شئ يا أبي!!!!!


هكذا مرت الأيام.. وهكذا بقيت تلك الومضات تتوهج في أيام العتمة.
كدقات القلب تبقيه حيا طالما بقيت تلك الدقات
لقد تغير كل شئ وإمتلأت دقائق حياتنا بتوهج آخر... بل بتوهجات فسفورية
تحرق تلك البراءات القديمة... والأيام الرائعة....
رغم التغيير الذي طغى على كل شيئ تقريبا... ملامحنا ....ومبادئنا...
إلا أن تلك الومضات بقيت في أعماقنا كجدار لا يتزعزع!
نختبئ خلفه خوفا من أن نفتح أعيننا ذات يوم فاذا بنا قد فقدنا حتى انفسنا
وظللنا طريقنا بين زخم توهجات عصريه شتى لا تنتهي!!!!!!

اوراق زهرة!

أواق زهرة ...
آن لها الذبول....
ثم لم تلبث أوراقها أن تساقطت!!!!


ورقة ..أولى.
ذلك  البناء الابيض... الذي حمل في طياته تلك الايام النازفة!
غرف على مد البصر!
غرف غارقة في الظلام وانفاس الحياه!
وغرف اخرى سكنها الموت والصمت!
وغرف لم توجد بعد!!!!
ولكنها هناك في مكان ما...... كالنواة الغير مكتملة!!!




ورقة ثانية...
خطواتك الذهبية في كل مكان!
أراها تشع في الظلام كالنجوم!
الى المسجد.......الى البيت...... الى كل مكان في الأرض!
بقيت تلك الخطوات كالبصمات!!!


ورقة ثالثة.....
أيتها الأيام القادمة..
مري سريعا او ببطء
غردي سعادة أو حطمي الصخور غضبا!
فلم اعد اكترث بتقلبات الحياة!!

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

الى احد ما في هذا الكون!!






لست ادري كيف تغدو الذكريات
بعد أيام طويله
مثل  أحلام الربيع!!!
عندما كنا صغار..
في هجير الشمس نجري لا نبالي!
وعلى الشجر العالي مأوانا الحبيب
لم نكن نعرف أيام المغيب
لم نكن نعرف أن العالم الوردي يوما سيخون!
لم نكن نعرف أن الدرب صعبا شائكا
كممرات الحصون!!
لست ادري كيف كنا
كيف أصبحنا
 كأوراق الخريف!!
فرقت ما بيننا الأيام !
أحدثت فجوه... يغطيها الحنيين
وعلى جانبها كنت أغني
لم يكن للعالم الوردي سحرا
لم يكن غير صراخ البائسين
يملأ الافاق
يدمي الصخر!!!!

الى أحد ما!!!

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

عالم يسكنه التخبط!

المعاناة الحقيقية...... هي أن لا نكون نحن!!!!


قد تكون المعاناة في وجه طفل
ضننا سهوا أنه سعيد!!!
ملئنا خزائنه بالملابس والالعاب!
وبنينا حوله سياجا ذهبيا
ثم لم نلبث أن سكبنا جسده الغض
في قالب محدد وانيق!!!!!
وبطريقه ما ... أخفينا عن سمائه
الشمس والنجوم!!!!!!!!!




او تكون في وجه طفله
إعتقدنا أنها ترتدي ثياب الطفولة للتمويه!!
وأنها تحتفظ في داخلها بقلب امرأه ناكره للجميل!!
وبطريقه ما أيضا
جعلنا تلك المرأه في داخلها تكبر وتكبر
حتى أختفى جسد الطفله ذات يوم
وأنبثقت تلك المرأه فجأه!!!!


وقفت بين الحقيقة والخيال
التمس ذلك الخيط الواهن بين عالمين!
أستشعر قوى الجاذبية الارضية
وهي تفقد قوتها شيئا فشيئا!!!

ومضة

في داخل كل منا...
يسكن قلب كبير..!!
وطفل صغير..!!


أبحث في داخلي.. عن طفل أضعته ذات مساء
أعلم يقينا أنه هناك في أعماقي..
أحس بحركاته في شراييني.. وبين دقات قلبي!
أراه عند انحسار الموج عن قدماي الملطخة بالرمل والطين!
او عند هبوب العواصف الساكنه... حيث يبدا المطر بالهطول!!